كيف بدأت؟
بدأت معلّمةً للصفوف الأولى، وهناك رأيت الصورة التي غيّرت طريقتي: أطفال أذكياء في الصف الثالث يقرؤون بتهجئة بطيئة متعبة، ليس لأنهم لا يستطيعون، بل لأن أساسهم بُني على عجل. كانوا يحفظون شكل الكلمة بدل قراءتها، ويخلطون بين الحركات، ويخافون من النص الطويل.
منذ ذلك الوقت صار التأسيس شغلي الشاغل. درست طرق تعليم القراءة المبكرة، وجرّبت مع مئات الأطفال، وبنيت تسلسلاً من ست مراحل لا أتخطى فيه مرحلة قبل إتقان ما قبلها. النتيجة التي أراها تتكرر: الطفل الذي يأخذ وقته في الحركات والمقاطع يقرأ لاحقاً أسرع من الذي «أنهى» الأبجدية في أسبوعين.
لماذا الجلسات الفردية؟
في الفصل، المعلّمة تسير بسرعة الوسط. والطفل الذي يحتاج أسبوعاً إضافياً على المدود يُترك خلفه، والذي يستطيع التقدّم أسرع يملّ. في الجلسة الفردية أسير بسرعة طفلك وحده، وألاحظ الخطأ لحظة وقوعه، وأعدّل الخطة كل أسبوع.
- تقييم حقيقي قبل البداية. لا أبدأ من الدرس الأول لكل طفل، بل من نقطة الفجوة الفعلية.
- الصوت قبل الاسم، والمقطع قبل الكلمة. الطفل يقرأ «بَ» كوحدة واحدة ولا يتهجّأ «باء فتحة».
- الأهل جزء من الخطة. تقرير أسبوعي قصير وتمارين بيتية من 10 دقائق، لأن الجلسة وحدها لا تكفي.
- بلا ضغط وبلا مقارنة. الطفل الذي يخاف من الخطأ لا يقرأ. أبني الثقة أولاً.
ماذا ستجد معي؟
انتباه كامل لطفلك
جلسة فردية مدّتها 40 دقيقة، لا يشاركه فيها أحد.
موادّ مصمّمة لكل مرحلة
أوراق عمل وبطاقات وقصص متدرّجة أعددتها بنفسي على مدى سنوات.
مرونة في الأوقات
أعمل مع أهالٍ في مناطق زمنية مختلفة، ونثبّت الأوقات بما يناسب يومكم.
صدق في التقييم
إن كان طفلك يحتاج اختصاصياً آخر، أو لا يحتاجني أصلاً، سأقول ذلك.
